تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن النفس الإنسانية تتقلب على هذه المشاعر بما ينفي عنها الغفلة، ويرغمها على الانتباه. (فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون) (أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون * قل تربصوا فإني معكم من المتربصين) (أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون) (أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون * فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين) (أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون) (أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون) (أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون) (أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين) (أم له البنات ولكم البنون) ص _127

فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء · الصفحة ١١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياءص ١١٥