تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فها هو الكليني في كتابه الأصول من الكافي (ج1)/(ص439-440) وكتاب (نور الثقلين للعروسي (ج3)/(ص303) والرواية لأصول الكافي: (( وتزوج خديجة وهو ابن بضع وعشرين سنة، فولدت له منها قبل مبعثه عليه السلام القاسم، ورقية، وزينب، وأم كلثوم، وولدت له بعد المبعث الطيب والطاهر وفاطمة عليها السلام ).

وها هو علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) يتحدث عن عثمان حديث شاهد الحق المحب لأهل الخير. وبالتالي في هذا الحديث رد على من يدعون محبة علي بأنه كفاكم كذباً عليَ وادعاء محبتي لشق صفوف المسلمين والطعن فيمن حمل الإسلام للعالم وعلى أيديهم عم الإسلام الأرض، وخاصة عثمان (رضي الله عنه) والذي كان له الفضل بعد الله في إجماع الصحابة على المصحف الشريف ونشره في أنحاء العالم، ولا يوجد في العالم الآن مصحف غير المصحف الذي جمعه عثمان مع الصحابة، فإذا طعنا به وبهم فمنعنا ذلك أننا طعنا في أمانتهم وبالتالي شككنا بهذا القرآن الكريم ولو ادعينا أننا نأخذ به كما يدعي الشيعة الاثنى عشرية؟!!

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ٩١