تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا وقد سار هؤلاء مع كل معارض للدولة الإسلامية رغم اختلاف مبادئهم،فساروا مع المختار بن أبي عبيد وتبوءوا المناصب وكونوا أكثرية جيشه واعتنقوا مبادئه الغالية،ونشروها لاتفاقها و عقائد الزردشتية و المانوية كالبداء والوحي ووجود قرآن خاص به،والدين طاعة رجل والتناسخ والحلول و الرجعة،ثم انضموا إلى حركة عبد الله بن جارود و حركة عبد الرحمن بن الأشعث وحركة يزيد بن المهلب وحركة الحارث بن سريج،وانضموا إلى زيد بن عليّ وعند خروجه على الأمويين لم يستجيب له من الأربعين ألف مبايع سوى (218) رجلاً(( راجع هاشم الحسيني الانتفاضة الشيعية (498).

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ٩