تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا وقد أشهد رسول الله عليه الصلاة والسلام عثمان بن عفان على زواج علي من فاطمة (رضي الله عنهم أجمعين)، فقد روت كتب القوم مايلي: عن أنس أنه قال عليه الصلاة والسلام له: ( انطلق فادع لي أبا بكر وعمر وعثمان...... وبعددهم من الأنصار، قال: فانطلقت فدعوتهم له، فلما أخذوا مجالسهم قال...... إني أشهدكم أني قد زوجت فاطمة من علي على أربعمائة مثقال من فضة ) راجع كشف الغمة (ج1)/(ص358) وأيضاً المناقب للخوارزمي (ص252) وبحار الأنوار للمجلسي (ج10)/(ص38).

بعد هذا أقول إن من يفرح يحضر أحبابه حتى يفرحوا معه إن كان إنساناً عادياً، فكيف بمن لا ينطق عن الهوى فإنه قد أحضر بأمر ربه أحب الناس إليه ليحضروا زواج أحب الناس لقلبه فلذة كبده فاطمة من حبيبه علي.

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ٨٨