وهذا الحسن بن علي يسير على نهج أبيه في محبة صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وخاصة الخليفة الراشد الأول أبي بكر فيسمي أحد أبنائه بهذا الاسم فقد جاء في تاريخ اليعقوبي (ج2)/ص(228): ( وكان للحسن من الولد ثمانية ذكور وهم الحسن بن الحسن وأمه خوله..... وأبو بكر وعبد الرحمن لأمهات شتى) ويرجع في ذلك أيضاً منتهى الآمال (ج1)/(ص240).
وقد ذكر الأصفهاني: ( إن أبا بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب أيضاً كان ممن قتل في كربلاء مع الحسين قتله عقبة الغنوي) راجع مقائل الطالبين (ص87) وأيضاً الحسين بن علي (رضي الله عنه) سمى أحد أبنائه بأبي بكر، فقد ذكر المؤرخ الشيعي المسعودي في كتابه (التنبيه والإشراف) (ص263) ما يلي: ( ممن قتلوا في كربلاء من ولد الحسين ثلاثة/ على الأكبر وعبد الله الصبي وأبو بكر بنو الحسين بن عليَ ) .
وينقل صاحب كشف الغمة الشيعي (ج2)/(ص74): ( إن زين العابدين بن الحسين كان يكنى بأبي بكر أيضاً ) .
وهذا الإمام السابع عند الشيعة موسى بن جعفر الملقب بالكاظم أيضاً سمى أحد أبنائه بأبي بكر ) . راجع كشف الغمة (ج2)/(ص217).
وكذلك سمى موسى الكاظم هذا أحد بناته باسم عائشة أم المؤمنين فقد ذكر المفيد الشيعي في كتابه الإرشاد (ص203-303) وكتاب الفصول المهمة (ص242) وكتاب كشف الغمة (ج2)/(ص237) هذا الخبر وهذا نص المفيد تحت عنوان ( ذكر عدد أولاد موسى بن جعفر وطرف من أخبارهم: ( وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولداً ذكراً وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام... وفاطمة... وعائشة.... وأم سلمه ) .