تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما آية ( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً ) التحريم (آية 3 ) فكل علماء السنة قالوا بأنه حديث خاص بزوجاته ، فكيف يأتون بأشياء وأحاديث مكذوبة على رسول الله لتقول بأنها المتعة وكان الإسلام يركز على الإباحية فما يقصد هؤلاء إلا تعهير المسلمين .

الخاتمة

بعد هذا العرض لكفريات الشيعة وضلالاتهم والتي لا يمكن أن يكون لمسلم يعتقد بهذا الدين اعتقاداً جازماً وصحيحاً ومخلصاً ومحباً له إلا أن يعتقد أن ما يعتقده الشيعة الاثنى العشرية من هذه العقائد والتي ذكرتها في هذا الكتاب معتمداً على مراجعهم الأصلية وشروحهم لها وما أوردته من ورد على كفرياتهم ، أقول إلا أن يعتقد أن هذه فرقة خارجة عن الملة ، وإن ادعوا أنهم من المسلمين وإن نطقوا بالشهادتين ، لأن النطق بالشهادتين دون الالتزام بمضمونها لا يدخل الإنسان في زمرة المؤمنين ، كما قال الله تعالى بحق الأعراب ( قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) الحجرات (آية14).

ولقد حصل نقاش بين أبي بكر الصديق رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه ، عندما حصلت ردة العرب ، فكان رأي عمر أن لا يقاتل مانعي الزكاة ما داموا ينطقون بالشهادتين واستدل عمر رضي الله عنه بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول ، فإن قالوها عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) . فأجابه أبو بكر رضي الله عنه بقوله أكمل الحديث فإن الحديث يقول: (( إلا بحقها ، وحق المال الزكاة والله لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه)) . ولذلك سمى أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام مانعي الزكاة بالمرتدين .

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ٢١٠