وكذبوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنسب له البحراني في كتابه البرهان في تفسير القرآن (ج1)/(ص360) ، والعياشي في تفسيره (ج1)/(ص233) وتفسير الصافي (ج1)/(ص347)، والكافي للكليني (ج5)/(ص448) ومجمع البيان للطبرسي (ص32) واللفظ للأول : أن علياً قال : (لولا ما سبقني به ابن الخطاب ما زنى إلا شقي ) ثم كذبوا على من ينسبون مذهبهم إليه أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال : ( المتعة نزل بها القرآن وجرت به السنة من رسول الله صلى الله عليه وآله ) راجع الاستبصار للطوسي (ج3)/(ص142) باب تحليل المتعة .
وها هم يكفرون من لم يحل المتعة , فقد جاء في كتاب الصافي للكاشاني (ج1)/(ص347) وكذلك كتاب من لا يحضره الفقيه (ج3)/(ص458) في كذبة نسبوها إلى جعفر بن محمد الباقر أنه قال : ( ليس منا من لم يؤمن بكرتنا _ رجعتنا_ ويستحل متعتنا ).
بعد انتحالهم لهذه الأحاديث المكذوبة أولوا آيات من القرآن الكريم لتوافق هذا الطعن في دين الله سبحانه وتعالى ، بل إن بعض علمائهم زاد في آيات القرآن الكريم ما يؤيد هدفهم في نشر الدعارة استهتاراً بكتاب الله المحفوظ من قبل الله وطعناً في الدين . ولا يمكن لأحد يؤمن بالله ورسوله واليوم الآخر أن يحكم على من يفعل ذلك إلا بالكفر الصريح ، فهل قال بهذا عالمهم الطبرسي في كتابه الإجرامي ، فصل الخطاب في تحريف كلام رب الأرباب يكذب على أبي عبد الله (ع) فيقول أنه قرأ الآية بهذه الصيغة ( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً بالمتعة حتى يغنيهم الله من فضله ) النور (آية33) راجع فصل الخطاب للطبرسي (ص312).
وينقل رواية أخرى في نفس المصدر (ص268-269) عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) أنهما قرءا الآية ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن ) النساء (آية24).