وهذا الطبرسي والذي يروي ان سعد الأشعري شاهده وسأله يعلق على هذه الرواية بقوله : (( رأيت أصحابنا يضعفون لقاءه لأبي محمد ويقولون هذه حكاية موضوعة عنه ، ويقول الشيخ الطوسي : إن سعد عاصر العسكري ولم أعلم أنه روى عنه)) راجع الاحتجاج للطبرسي (ج2)/(ص2689) هامش 1 .
وكذلك هذا الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج6)/(ص486-488) : يروي عن الرضا (ع) لا يرى جسمه ولا يسمى اسمه)). ويروي الطبرسي في الغيبة (ص138-142) عن حكيمة وخديجة ابنتي محمد بن علي الرضا (ع) أنه مستور وغيب ، غيبه الله وحجبه عن عباده فلا يراه أحد حتى يقدم له جبريل فرسه )).
سادساً : أما تناقضهم في ادعائهم أن أباه لم يمت ، فقد روي عن الرضا قوله : (( كذبوا وهم كفار ...... ولو كان الله يمد في أجل أحد من بني آدم لحاجة الخلق لمد الله في أجل رسول الله صلى الله عليه وآله )) يراجع الكشي في رجاله (ص390).
سابعاً : وهذا المجلسي يقول : (( إن وجود الإمام بنفسه لطف لوجوده ( إحداها) أنه يحفظ الشرائع ويحرسها من الزيادة والنقصان وثانيها إن اعتقاد المكلفين بوجود الإمام سبب لردعهم عن الفساد وقربهم إلى الصلاح ، وثالثهما إن تصرفه لا شك أنه لطف وذلك لا يتم إلا بوجوده ، فيكون وجوده بنفسه لطفاً وتصرفه لطفاً آخر )) راجع فيذلك كشف المراد للطوسي (ص389).