ولذلك أورد الطبرسي في كتابه الاحتجاج (ج2)/(ص277-239-288-297-325) عدداً من نصوص الرسائل الخارجة بتوقيع صاحب الزمان في موضوعات مختلفة منها في الخلف وفي ادعاء جعفر بن علي الإمامة بعد أخيه الحسن العسكري ومنها في الرد على الغلاة ومنها في المسائل الفقهية )) وهنا أسائل ما الدليل المقنع على أن هذا كلام الغائب أو توقيعه ولماذا لا يظهر للناس بدل أن يوقع وهو في السرداب ؟!!.
ادعائهم مشاهدة الإمام الغائب أو القائم
وهنا يتيهون في الضلال ويدعون أن بعضهم قد شاهده واجتمع به وهنا يكثر الدجالون والكذابون ممن يدعون أنهم قد اجتمعوا به وأوصاهم بأشياء يريدون ترويجها .
وهذا إمامهم الكليني في المذهب يورد في كتابه الكافي (ج1)/(ص328-332) خمس عشرة رواية فيمن رأى الإمام القائم )).
ويورد الطبرسي في الاحتجاج (ج2)/(ص271) : عن سعد بن عبد الله القمي الأشعري أنه شاهده وأجابه عن عدة مسائل فقهية )).
الرد على هذه الادعاءات من نفس كتبهم :
وإني في هذا الرد والذي جئت به من نفس كتبهم أثبت قضية خطيرة في معتقدهم الضال وهي في رواياتهم مما يبطل عقيدتهم حتى في ما يستندون إليه من أدلة ، لأن العقيدة لا تصبح عقيدة راسخة إلا إذا كانت جازمة ليس فيها شك وإلا لا تصح أن تكوم عقيدة أبداً ، إلا إذا كانت عقيدة زائغة .
فأولاً : الروايات في تأويل الآيات القرآنية ضعيفة حسب علم الرجال عندهم . فرواية تفسير (( إن عدة الشهور عند الله )) مرسلة إضافة إلى أن جابر الجعفري كان في نفسه مختلطاً وروى عنه جماعة جلهم ضعاف وقل ما يورد شيء في الحلال والحرام)) راجع الخوئي في معجم رجال الحديث : (ج4)/(ص17).