تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يفسرون قوله تعالى : ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم ) التوبة( آية 36).

قال أبو جعفر (ع) : السََََنة جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهورها اثنا عشر شهراً فهم الأئمة ، والأربعة الحرم الذين هم الدين القيم عليَ وعليَ بن الحسين وعليَ بن موسى وعليَ بن محمد(ع).

ويفسرون قوله تعالى ( أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ) الملك (آية 30). قال أبو جعفر (ع) نزلت في الإمام القائم .

ويفسرون قوله تعالى ( فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ) التكوير (آية 15-16) قال أبو جعفر (ع) إمام يخنس في زمانه ثم يبدو كالشهاب الوقاد.

بعد هذا التفسير الباطني للآيات ، جاءوا بالأحاديث المكذوبة والتي تؤيد هذه العقيدة الزائغة ، فقد أورد الطبرسي في الاحتجاج (ح1)/(ص85) والكليني في الكافي (ج1)/(ص527) مايلي: (( جاء اسمه في كتاب الله لرسوله صلى الله عليه وآله مبيناً فيه أسماء الأئمة جميعاً ...... ثم أكمل ديني بابنه محمد رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب ، سيد أوليائي ...... )).

ثم ينسبون إلى رسول الله عليه السلام كذباً وزوراً في خطبة غدير خم (( ألا إن خاتم الأئمة منا القائم المهدي )) راجع الطبرسي في الاحتجاج (ج1)/(ص80).

وجاء في نفس المصدر (ج2)/(ص87) : (( قال جابر بن عبد الله لرسول الله صلى الله عليه وآله من الأئمة من ولد علي ؟ فذكر له الأئمة وقال .... ثم الزكي الحسن بن علي ثم ابنه القائم بالحق مهدي أمتي محمد بن الحسن صاحب الزمان الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً )).

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ١٨٩