تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن المعروف إن تفسير هذه الآية عند كل المفسرين المعتبرين من أهل السنة والجماعة وعلماء الحديث و علماء اللغة العربية هو أن تفعل الحسنة مقابل من يسئ إليك من المسلمين حتى ترجع صاحب السيئة عن سيئته وتصبح أنت وهو أحباء وأولياء . فكيف يفسر هؤلاء هذه الآية الكريمة بهذا القول لا أدري غير أنهم يريدون تشويه الإسلام واللعب به ؟!! .

ويفسرون قوله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا ) آل عمران (آية 200) . بقولهم قال أبو عبد الله ((ع)) صابروهم على التقية ، نفس المرجع السابق وكل هذه التفاسير يرجع فيها إلى المرجع المهم عند الشيعة وهو وسائل الشيعة للحر العاملي ( ج 6) / (ص 459 – 467 ) .

أما ما استدلوا به من أحاديث فأذكر منها ما يلي :

حديث عمار بن ياسر عندما اكرهه مشركوا قريش على البراءة من دينه ونبييه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عمار إن عادوا فعد فقد انزل الله عذرك ( إلا من أكره وقلبه مطمئن ) الحجرات (آية 13) . يراجع في ذلك وسائل الشيعة للحر العاملي ( ج 6 ) / ( ص466) . وقد بينت معنى هذا الحديث فيما سبق أما الأحاديث التي ينسبونها لائمتهم فأذكر منها ما يلي : وكلها منقولة عن الحر العاملي في وسائل الشيعة (ج6)/(ص466) .

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ١٥٢