تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخيرا ًيرفع الحسين (ع) يديه ويقول: (( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً واجعلهم طرائق قددا، ولا ترضي الولاة عنهم أبداً، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا )) راجع الإرشاد (ص241) وإعلام الورى للطبرسي (ص949) وهذا علي بن الحسين الملقب بزين العابدين يقول عنهم ما يلي :

(( إن اليهود أحبوا عزيراً حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإن النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى، وإنا على سنة من ذلك، إن قومنا من شيعتنا سيحبوننا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في العزير وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم )) راجع رجال الكشي (ص111).

وها هم يكفرون شيعة آل البيت بعد أن كفروا الصحابة من قبلهم، فقد روى الكشي في رجاله (ص135) عن جعفر بن الباقر أنه قال: (( ارتد الناس بعد قتل الحسين(ع) إلا ثلاثة أبو خالد الكابلي ويحيى بن أم الطويل وجبير بن مطعم ـ وروى يونس عن حمزة مثله وزاد فيه: وجابر بن عبد الله الأنصاري )) راجع نفس المصدر (ص113).

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ١٤١