لقد طعن هؤلاء الشيعة في أئمتهم واحداً واحداً، مثل ما فعل بنو إسرائيل بأنبيائهم فعلي بن الحسين وهو الإمام الرابع عندهم والذي يطلقون عليه زين العابدين.
زعموا أنه كان جباناً أقر بعبوديته ليزيد قاتل الحسين عليه السلام عندما طلب منه أن يقر أنه عبداً له فأجابه: (( قد أقررت لك بما سألت، أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع )) راجع الروضة من الكافي (ج8)/(ص234-235). أما الإمام الخامس عندهم وهو محمد الباقر .
فقد قالوا إن الباقر كان يحل ما حرمه الله خوفاً وجبناً مثل ما ينسبون إليه أن ما قتل البازي والصقر فهو حلال مع كونه حراماً )) راجع الفروع من الكافي (ج6)/(ص208) باب صيد البزاة والصقور وغير ذلك هذا مع أن روايات كثيرة لهم موجودة في كتبهم المعتبرة تحرم ما قتله البازي والصقر.
وهذا زدارة بن أعين من كبار الشيعة ومشايخهم الذين عليهم يقوم المذهب يقول في محمد الباقر: (( شيخ لا علم له بالخصومة )) راجع الأصول من الكافي (ص65)ط طهران.
وقد نقلوا أن زرارة بن أعين قال: سألت محمد الباقر عن مسألة فأجابني، ثم جاءه رجل فسأله عنها، فأجابه بخلاف ما أجابني ثم جاء رجل آخر فأجابه بخلاف ما أجابني وأجاب صاحبي، فلما خرج الرجلان قلت: يا ابن رسول الله ، رجلان من أهل العراق من شيعتكم قدما يسألا فأجبت كل واحد منهما بغير ما أجبت به صاحبه؟ فقال: يا زرارة، إن هذا خير لنا وأبقى لنا ولكم، ولو اجتمعتم على أمر واحد لصدقكم الناس علينا ولكان أقل لبقائنا وبقائكم )) نفس المصدر (ص65).
وأما الإمام السادس جعفر والذي يسمونه الصادق.
فقد نسبوا إليه كثيراً مما يسيء إلى الإنسان العادي فكيف لواحد من أهم أئمتهم بل من يسمون بالمذهب باسمه، فيسمونه المذهب الجعفري؟!!.