إن هؤلاء الكفرة لم يقدروا على الطعن المباشر في ذات رسول الله عليه الصلاة والسلام، فأخذوا بالطعن في زوجاته، خاصة عائشة وحفصة رضوان الله عليهن وعليهن السلام وهما ابنتي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، ومن المفروغ منه أن الطعن في زوجات رسول الله عليه الصلاة والسلام هو طعن في رسول الله نفسه فأي إنسان لا يقبل أن يطعن أهل بيته في شرفهن فكيف بمن زكاهن الله سبحانه وتعالى بقوله (( إنما يريد الله أن يذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً )) الأحزاب/آية 33.
فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١١٠