ويروي الكليني في الكافي (ج1)/(ص279): ( نزلت الوصية من عند الله كتاباً مسجلاً نزل به جبرائيل مع أمناء الله تبارك وتعالى من الملائكة فقال جبرائيل، يا محمد مر بإخراج من عندك إلا وصيك ليقبضها منا وتشهدنا بدفعه إياها ضامناً لها ) وهذا يدل على نفس المعنى السابق.
بل إنهم طعنوا في عصمته وأمانته فيذكر الطبرسي في /فصل الخطاب 180) : أنه عليه الصلاة والسلام بلغ بوصية علي (رضي الله عنه) في معراجه فنسي ما بلغ به من ربه فنزلت الآية (بلغ ما أنزل إليك.... ).
إذن هم يتهمون الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه كان لا يريد تبليغ ما أرسل من أجله وهو الوصية لعلي وأبناءه ولكن الله هدده إن لم يفعل ففعل مضطراً، وإنه نسي التبليغ وهذا ضد العصمة كما يقول الطبرسي.
فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١٠٧