تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي نفس المصدر : (1/212) جاء كذباً على سيدنا علي رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إني وأهل بيتي كنا نوراً بين يدي الله تبارك وتعالى قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف سنة ) وفي رواية أخرى قبل أن يخلق آدم بسبعة آلاف سنة). راجع ابن بابوية/ علل الشرائع: (1/208) وهذه الترهات تتعارض حتى مع روايات رووها بعكس ذلك، فقد جاء في علل الشرائع لابن بابوية : (1/134) (إن الله اغترف من الماء العذب الفرات فصلصلها فجمدت ثم قال لها منك أخلق النبيين والمرسلين وعبادي الصالحين والأئمة المهتدين ) وكذلك ما روى الكليني في الكافي: (2/2) عن علي زين العابدين (ع) من أن الله خلق النبيين من طينة عليين).

ويذكر ابن بابوية في الخصال: (1/150) حديثاً ينسبه إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يقول فيه لعلي (رضي الله عنه): ثلاثة أقسم أنها حق: معرفتك أنت وأوصيائك بأن الله لا يعرف إلا بكم..) .

وجاء في الكافي للكليني : (ج1)/(190-232) : ( الأئمة شهداء الله على خلقه وولاة أمره وخزنة علمه وخلفاؤه وأبوابه وأركان أرضة وورثة أنبيائه ، والقرآن يهدي إليهم ، وتعرض عليهم أعمال العباد فهم ولاة أمر الله فيهم ).

وجاء في علل الشرائع لابن بابوية ( ج1)/(ص164): ( إن الله أعطى علياً (رضي الله عنه) الجنة والنار فيدخل الجنة من يشاء ويخرج من يشاء ).

وجاء في الكافي للكليني : (1/409-411) : ( الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء والأئمة بقية الله ).

وجاء في إرشاد القلوب للحسن بن محمد الديلمي ، ط مؤسسة الأعلمي ،بيروت ط، (1398-1978)/(ج2)/(256) ما يلي: (( إنهم الموكلون من الله بحساب شيعتهم وقرأ الآية : ( إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ) الغاشية .

فكر الشيعة الإمامية · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فكر الشيعة الإماميةص ١٠٢