تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦١٧٣ - (القبلة حسنة والحسنة بعشرة)

(حل عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضا الديلمي

٦١٧٤ - (القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة) قال جبريل إلا الدين فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم (إلا الدين) بفتح الدال هكذا هو في رواية الترمذي أي ما تعلق بذمته من دين الآدمي وذلك لأن حق الآدمي لا يسقطه إلا عفوه أو استيفاؤه فإذا قتل سقط عنه حق الحق بفضله وبقي حق العبد وقال ابن حجر: يستفاد منه أن الشهادة لا تكفر التبعات وحصول التبعات لا تمنع حصول درجة الشهادة وليس للشهادة معنى إلا أن الله يثيب من حصلت له ثوابا مخصوصا ويكرمه كرامة زائدة وقد بين الحديث أنه يكفر عنه ما عدا التبعات فإن كان له عمل صالح كفرت الشهادة سيئاته غير التبعات فإن عمله الصالح ينفعه في موازنة ما عليه من التبعات وتبقى له درجة الشهادة خالصة فإن لم يكن له عمل صالح فهو تحت المشيئة

(م) في الجهاد (عن ابن عمرو) بن العاص (ت عن أنس) قال الترمذي في العلل: سألت عنه محمدا يعني البخاري فلم يعرفه

٦١٧٥ - (القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة في الصلاة والأمانة في الصوم والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع) حيث أمكنه ردها إلى أربابها والإيصاء بها ولم يفعل

(طب حل عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي: رجاله ثقات

٦١٧٦ - (القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والنفساء شهادة) فالأول شهيد الدنيا فلا يغسل ولا يصلى عليه والباقون شهداء في حكم الآخرة فيغسلون ويصلى عليهم

(حم والضياء) المقدسي (عن عبادة بن الصامت) قال الهيثمي: فيه أي عند أحمد رجل لم يسم

٦١٧٧ - (القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة والحرق شهادة والسيل) بفتح السين المشددة ⦗٥٣٤⦘ ومثناة تحتية أي الغرق في الماء كذا ضبطه المصنف بخطه ورأيته بعيني فيه فما في كثير من النسخ من أنه السل تحريف من النساخ (والنفساء يجرها ولدها بسررها إلى الجنة)

(حم عن راشد بن حبيش) صحابي على ما قاله أحمد قال دخل رسول الله ﷺ على عباده يعوده فقال: أتعلمون من الشهداء من أمتي؟ فأرمى القوم بأبصارهم فقال عبادة: ساندوني فأسندوه فقال: يا رسول الله الصابر المحتسب قال: إن شهداء أمتي إذن لقليل ثم ذكره رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي: رجاله ثقات

فيض القدير · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فيض القديرج ٤ · ص ٥٣٣