⦗١٨٣⦘ ٣٠٨١ - (الأمانة تجلب) وفي رواية تجر (الرزق) أي هي سبب لتيسيره وحلول البركة فيه وحب الناس له (والخيانة تجلب الفقر) أي تمحق بركة الرزق وتنفر الناس عن صاحبها
(فر عن جابر) بن عبد الله (القضاعي) في الشهاب (عن علي) بإسناد حسن
٣٠٨٢ - (الأمراء من قريش ما عملوا فيكم) أي مدة دوام معاملتهم لكم (بثلاث) من الخصال وبينها بقوله (ما رحموا إذا استرحموا) بالبناء للمجهول: أي طلبت منهم الرحمة (وأقسطوا) أي تمسكوا بسيرة العدل (إذا قسموا) ما جعل إليهم من غنيمة أو خراج أو فيء (وعدلوا إذا حكموا) فلم يجوروا في حكم من الأحكام. ومفهوم الحديث أنهم إذا عدلوا عن هذه الأحكام جاز العدول بالإمارة عنهم ولعل المراد أن هذا حض لهم على أن يتمسكوا بتلك الخصال إذ لا يجوز الخروج على الإمام بمجرد الجور
(ك عن أنس) بن مالك
٣٠٨٣ - (الأمراء من قريش من ناوأهم) أي عاداهم (أو أراد أن يستفزهم) أي يفزعهم ويزعجهم (تحات) أي تفتت (تحات) أي كتفتت (الورق) من الشجرة وذلك كناية عن إهلاكه وإذلاله وإهانته
(ك في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن كعب بن عجرة)
٣٠٨٤ - (الأمر) أي هجوم الموت (أسرع) وفي رواية أعجل (من ذاك) أي من البناء وسببه كما رواه أبو (١) عبد الله بن عمرو بن العاص قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا أطين حائطا " أي حائط خص في الرواية الأخرى وهو بيت يعمل من خشب وقصب " فذكره
(د عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاص
٣٠٨٥ - (الأمر المفظع) بفاء وظاء أي الشديد (والحمل المضلع) أي المثقل (والشر الذي لا ينقطع) هو (إظهار البدع) من أصول: كالعقائد الزائغة وفروع: كالمحدثات على خلاف ما كان عليه رسول الله ﷺ
(طب عن الحكم بن عمير) والحديث ضعيف
٣٠٨٦ - (الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس) لأن بهما يتيسر التنعم بغيرهما من النعم
(طب عن ابن عباس) رضي الله عنهما
٣٠٨٧ - (الأمور كلها خيرها وشرها من الله تعالى) أي كل كائن وما يكون بقدرته وإرادته فهو سبحانه وتعالى خالق الخير ⦗١٨٤⦘ والشر والنفع والضر والإيمان والكفر ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾
(طس عن ابن عباس) بسند ضعيف
(١) ولكن الصحابي المعروف هو عبد الله بن عمرو بن العاص فليدقق قوله " أبو عبد الله ". دار الحديث