ما لكم? فقط مخابراتكم في كل مكان, إذا جاء واحد منهم أمسك تقريرا أين ذهب? إلى أفغانستان, هذا يريد أن يتدرب على السلاح, وضباطكم أين? وجنودكم ماذا يشتغلون? بدل أن ترسلوا جيوشكم إلى أفغانستان تتدرب وتتعلم العزة تلحقون هذا الولد المسكين الشاب, هذا الذي هرب من أهله ومن مجتمعه ومن مدرسته على بعد ألف ميل وأرسلتم مخابراتكم حتى يقدم تقريرا فيه, وصلت المخابرات إلى صدا وإلى جاجي حتى يكتبوا تقريرا فيه, لماذا?... هذا حصن لكم, شرف لكم في الدنيا والآخرة, لماذا لا ترسلون كل شبابكم إلى أفغانستان حتى يصبحوا رجالا بدل أن يموتوا في بانكوك وفي أمريكا? وماذا? أمك مريضة, وجدتك ماتت, وخالتك فطست, وهكذا... ما هذا? ولذلك تستحقون أن ترتجفوا من الخميني الغول... ترتجفون!... خليكم! الله عز وجل عاقبكم, وإلا افتحوا الطريق لهؤلاء الشباب يحمونكم من الخميني ومن غير الخميني, أما هل تظنون أن هذه الجيوش التي تأكل اللحم والرز وظيفتها فقط تلميع التيجان على الأكتاف وتعمل المناورات على براد المكيفات هذه ستقف أمام الخميني?!
الخميني عندما ينادي نريد لهذه المعركة مائة ألف يتقدم نصف مليون, أنتم تطلبون أمريكا تحميكم, أمريكا? أمريكا, الأولاد المخنثون, الأولاد الضائعون يحمون أبناء الإسلام, ما عندكم رجال? إذا ما عندكم رجال افتحوا الطريق للأفغان, افتحوا لهم يحمونكم, والله افتحوا الطريق للأفغان... خذوا لكم مائة ألف يحمونكم من الخميني بدل أن تأتوا بالأمريكان ويحتلوا آبار البترول ويحتلونكم ويستعمرونكم, وهل هناك فرق بين الأمريكان والخميني? من أشد وأنكى? هذا الخميني على الأقل يقول لا إله إلا الله, والأمريكان يقولون الله ثالث ثلاثه, كالمستجير من الرمضاء بالنار, لماذا?
ليس من مات فاستراح بميت إنما الميت ميت الأحياء