تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالله لو جئت لجدتك ودفعت لها مليون دولار وقلت لها: إلبسي هذا اللباس, هل يمكن أن تلبسه دقيقة واحدة? في البيت هل تطيقه? لا تطيقه, أخرجوا المرأة من حيائها ومن دينها ومن قيمها ومبادئها, دمروا... أغرقوا الشباب في مستنقع جنسي, اشتغلوا ببعضكم, الاختلاط في الجامعة, في كل مكان, في الشارع, في المحكمة, حتى في الشرطة يوجد نساء أمن, نساء الأمن? قال: مسؤولة عن حماية المنطقة من اللصوص ومن تجار الحشيش, هذه التي إذا رأت صرصورا في داخل المرحاض تصيح, يقولون: هذه مسؤولة ضد اللصوص وضد المجرمين -هذه تؤكل لحمة خضراء-(1) [مثل عامي يضرب كناية عن الضعف]. هكذا يبلعها اللص, لابسة إلى هنا, وواقفة, يقولون: هذه من رجال الأمن!

ذات مرة بوليسة أو إبليسة واقفة على باب كابل لا تترك سيارة إلا وتفتشها بدقة, وأزعجت المجاهدين, أزعجتهم كثيرا , واحد اسمه زرغون من قادة الشيخ سياف, استأجر سيارة من كابل وقال للسائق النقطة التي عليها البوليسة أو الإبليسة لا يقف, تقدم فقط خمسة عشر مترا , فعندما قرب بجانبها أشرت له -بنجمة أو نجمتين لأنه الآن حرب النجوم!- فالمهم أشرت له بغضب, فرفض الوقوف, بعد خمسة عشر مترا لحقته غاضبة, فتحت باب السيارة, زرغون في الكرسي الخلفي مد يده من الكرسي الخلفي ووضعها بجانبه وقال للسائق إمش, مشى حتى وصل رأس جبل, ووضعها في حفرة وذبحها, فأخذها هكذا كما تتناول حبة التفاح.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٧٤٠