فالرسول ص أعلن عن غزوة تبوك لأنه يقابل دولة عظمى, الروم يعني أمريكا, أعلن أننا سنحارب الروم فلا بد من استثارة كل الطاقات, لا بد من التحريض على النفير, لا بد من زيادة الإعلان, أما والله تأتي إلى باكستان نقول لك: ز ر بيشاور, يقول لك: والله يمكن تعلم المخابرات الإسرائيلية الموساد, يا مسكين لقد أضعت عقلك, كيف تريد أن تخدم دين الله? كيف ستقاتل اليهود إذا كنت تخاف من اليهود على بعد ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف ميل? وتخاف ماذا? هو جاء يدرس, خائف أن المخابرات الإسرائيلية الموساد قد يدرون أنه ذهب إلى بيشاور, قلت له: اسمك! غير الإسم, ولا أحد يعرف بلدك والله غير رب العالمين, هو الذي يعلم, إذا كان الموساد إله هي التي تعلم, وحاولت من هنا ومن هنا ومن هنا أن أجره حتى يرى مخيما من مخيمات المهاجرين, لا فائدة, يفهم كثيرا ! ما استطعت أن أجره, واع واع, نعم واع!
في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٧١٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
في ظلال سورة التوبةص ٧١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي