القضية بيننا وبين الطواغيت وبين الحكام, الحركة الإسلامية قامت أصلا لسبب واحد هو إرجاع حق الله إلى الله, إن الطواغيت انتزعوا حق التشريع والعبودية من الله وأخذوه لأنفسهم, وظيفة الحركة إلاسلامية إرجاع حق التشريع من الطواغيت إلى الله عز وجل, حق التشريع لله عز وجل, التحليل والتحريم من الله عز وجل, والذي يقول هذا فرض وهذا سنة وغيره هو رسول الله ص, فمن أين للبشر أن يعقبوا على رسول الله ص? ومن أين لهم هذا الحق? من الذي يقول والله إن أمي يجب أن تحدد مصير أمة, أنا أمي عمرها أربعة وثمانون سنة لو استطاعت لأرجعتني من الجهاد, عندما آتي هنا تبكى كثيرا , آتى إلى صدى تبكى كثيرا , نعم! وأنتم من باب أولى, فإذا أردت أن تطيع أمك وأباك فمن يجاهد? وهذه هي القاعدة الآن, خاصة وأن الناس لا يفهمون دين الله, ولا يعرفون حق الله على العباد, ولا فضيلة الجهاد ولا يقدرونها حق قدرها, عندهم أن يزيد راتبك دينارا واحد في السنة أفضل من إرجاع أفغانستان, نعم عندهم أن تتوظف براتب ألف ريال خير من أفغانستان وأهلها! بل خير من إقامة الدولة إلاسلامية! ما هي الدولة الإسلامية? ماذا تقدم له? هذا راتب موجود وسيارة موجودة وبيت موجود وزوجة موجودة, ماذا يريد غير هذا? هذه هي الحياة, نحن موتى وشر ما ابتدع الطغيان
نحن موتى وإن غدونا ورحنا والقصور المزوقات قبور
نحن موتى يسر بعض لبعض مستريبا متى يكون النشور
لا يوجد إذن لأحد.