* إعلموا رحمكم الله أن الذي يفطر في رمضان عمدا بدون عذر وبصحته أقل إثما من تارك الجهاد, لأن تارك الصيام يضر نفسه وتارك الجهاد يضر الأمة جميعا , وهذا حرام وهذا حرام, وهذا فرض قد تركه, وهذا فرض قد تركه, والصيام يمكن أن يؤخر إذا كان هنالك جهاد, والصلاة يمكن أن تؤخر إذا كانت هنالك معركة, والحج باتفاق الأمة يؤخر حج الفريضة, لا يحج للفريضة إذا كان هنالك جهاد, الجهاد مقدم على حج الفريضة باتفاق الأمة, والجهاد مقدم على الصيام باتفاق الأمة, والرسول ص قد أفطر في رمضان بعد العصر عندما أراد دخول مكة, قال: (إنكم مصبحوا عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا), وحمل بيده الكأس بعد العصر وشرب وشرب الناس, وسمع رسول الله ص أن بعض القوم لم يفطروا قال: (أولئك العصاة).
أنت تفكر أن ترك الجهاد لعب, تفكر الجهاد فلسفة تقول له: إمكث هنا بقاءك في الكويت يا فلسطيني أكثر فائدة للجهاد من ذهابك إلى أفغانستان, أي دين هذا الذي عليه تتعبدون? ومن أي مصحف تأخذون? ومن أي سنة تنتهلون? أروني والله أحاديثكم التي تعتمدون عليها, أو الآيات التي يمكن أن تنطلق منها, أو النصوص التي عثرتم عليها حتى أفتيتم هذه الفتاوى0
كيف? والناس مساكين, عقولهم كأنهم فقدوها, يذهب إلى الشيخ ويقول له ما رأيك أنا أريد أن أذهب إلى أفغانستان? فيقول له: لا, يا بني هنا وجودك في المسجد تربي هؤلاء الشباب أفضل, أو وجودك هنا تلتقي مع الشباب المسلم كل أسبوع مرة أو مرتين أفضل0
(ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون)0
(النحل: 52)