تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما).

(الحاقة: 5-7)

عاد أهلكوا بريح صرصر, وأما ثمود فأهلكوا بصيحة, وقوم إبراهيم, النمرود الذي سلط الله عليه بعوضة فيبدو لي أنها مرض في رأسه فكان لا يستريح إلا إذا ضربه سيدنا إبراهيم بالحذاء, النمرود رأسه فيه سرطان أو غيره أصابه في رأسه (وقوم إبراهيم وأصحاب مدين) مدين هم قوم شعيب وهم في منطقة في جنوب الأردن, معان وما حولها, هناك كان يقطن سيدنا شعيب وقومه, والمؤتفكات قرى قوم لوط وهي سدوم وعموراء 0 والآن هي في البحر الميت, وأعوذ بالله بحيرة لوط هذه البحيرة لا يعيش فيها أي شي من الأحياء أبدا .. أبدا , نسبة الملح فيها (02%) يدخل الناس فيها يستحمون يخرجون فيبدأ جلدهم يحرقهم, لا بد رأسا أن يأخذوا ماءا عذبا ليغسلوا الملح, وهي أخفض منطقة في العالم (493)م تحت سطح البحر, ولأنها منتكسة, منتكسة الفطرة فهم أخفض قوم في العالم سوء خلق ومنطقتهم أخفض منطقة في العالم0

وسيدنا جبريل عندما أراد أن يخسف بها جاء ووضع جناحا من أجنحته تحت سدوم وعموراء ورفعها حتى سمع أهل السماء نبحاح كلابهم, قلبها في داخل البحر, لا زالت الآن داخل البحر (سدوم وعاموراء) قرى قوم لوط0

الآن هذا المرض الخطير الإيدز لا يظهر إلا في المنحرفين جنسيا (أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون).

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٥٦٤