هذا الكاتب العالمي أرنست همنغواي... صاحب (الشيخ والبحر) الذي أخذ جائزة نوبل, وضع بندقيته في رأسه وقتل نفسه, حفيدته بالتبني إرثها مائة مليون دولار, لكن لا يحس طعم السعادة (نسوا الله فنسيهم), أمراض الأعصاب, القلق, أمراض الجنس, مرض الإيدز هذا, الآن أصبح غولا رهيبا يهدد أوروبا وأمريكا, نعم! الآن لا يأخذون دم واحد إلا بعد أن يفحصوه أنه خال من الإيدز, وصل إلى الشرق هذا المرض, أمراض عجيبة, الأمراض النفسية في السويد, ثلث ميزانية السويد تصرف على الأمراض على مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية, (03%) الأمراض العقلية والنفسية والعصبية,بينما في البلاد العربية كل بلد فيها واحد, أربعة وخمسون مليون أمريكي مصابون بالأمراض النفسية والعصبية والعقلية, ربع المجتمع تماما, بينما في مجتمعاتنا المجانين قليلون رغم بعدهم عن الإسلام, لا زالت قشرة الإسلام الباقية تعطي الإنسان هدوءا واستقرارا , وإذا أصيب بماله أو نفسه يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون, العوض بوجه الكريم, هكذا, أما أولئك إذا فصل من عمله ينتحر, أقول (03%) من ميزانية السويد للأمراض النفسيه والعصبية, ومع ذلك الانتحار يزداد يوما بعد يوم, وكيف الانتحار? من فوق البروج, من فوق ناطحات السحاب, تحت عجلات القطار, فاقترح مجلس النواب السويدي أن يفتح مستشفى للانتحار, (فإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وإذا قتلتم فأحسنوا القتل, وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)0
نعم, وكان المبرر, يا أيها المجتمع, يا مجلس النواب, لا يجوز قانونا أن نترك أولادنا يموتون بهذه الطرق, نحن نميتهم إذا أرادوا أن يموتوا, نضربه إبرة في المستشفى ويموت, مستشفيات للانتحار...
لا نجاة إلا بالإسلام, أبدا , إلا بالله..
(وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه)
(التوبة: 811).
(ومن يضلل الله فما له من هاد, لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وما لهم من الله من واق)
(الرعد: 33-43)