تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذا تاريخ من الله -تاريخ الأمة الإسلامية التي أجمعت عليها-(1) [الأشهر القمرية]. وهذه الأشهر لا يجوز التلاعب فيها, لا زيادة ولا نقصانا ولا في الترتيب, ولذلك عندما أراد الإنجليز بل من قبل الذين يحبون الفرس ويدينون لهم بالولاء أرادوا عزل إيران وأفغانستان عن الأمة المسلمة فأنشأوا تاريخا جديدا اسمه هجري شمسي (هـ ش), الأشهر اثنا عشر شهرا لكن على التقويم الجريجوري الغربي -الأشهر عندهم كالسنة الميلادية (563) يوما -, فالآن عندهم التاريخ في أفغانستان, ولا زالوا يؤرخون فيه وفي إيران الآن (6631) هـ ش, هم يسيرون على التقويم الغربي بالأشهر حتى لا تنضبط العبادات, لكن اسمه هجري هم رتبوا أشهرهم من بداية الهجرة النبوية على الأشهر الميلادية, فهو هجري شمسي, فالآن البلدان الوحيدان في العالم اللذان يؤرخان بالهجري الشمسي هما إيران وأفغانستان, فحتى لا يتحدا مع الأمة الإسلامية حتى في التاريخ!! وهذا كله من المشدودين بالعنصرية الفارسية وبحب كورش الفارسي, فالأشهر عندهم تنتهي بحوت وتبدأ ب ح مل.

تبتدئ السنة عندهم مع عيد النيروز الفارسي المجوسي في الواحد والعشرين من آذار عيد النيروز الذي هو بداية الربيع, هذا عيد المجوس, تبتدئ السنة عندهم به, وللأسف لا زالوا يعطلون به يومين أو ثلاثة أو اسبوعين, وعيد الأضحى وعيد الفطر يوما يوما , عيد الأضحى والفطر يوما يوما , وفي عيد النيروز احتفاء بذكرى المجوس اسبوعين, ويخرج الناس من كل مكان احتفاء بعيد النيروز, وهذا وصل إلينا طبعا من أعياد الجاهلية.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٣٢٩