هذا اللسان الذي مدح هذا المدح... عندما قامت الحرب العراقية وامتدت وذهبت الوفود للخميني تطلب منه إيقاف الحرب قال بشرط واحد أن ينزل صدام, فبعض البعثيين قالوا: إن الرئيس ضحى كثيرا من أجل الوطن, فلا بأس لو ضحى الرئيس بهذه من أجل الوطن منهم شفيق الكمالي, أرسل وراءه قال سمعت أنك تقول كذا وكذا, قال أنت رئيسنا وعلمتنا التضحية وقلت هذا, قال: مد لسانك, مد لسانه فقطعه بيده, قطع لسانه بيده, بالمقص, الذي قال: تبارك وجهك القدسي فينا, طبعا ..
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
(إبراهيم: 24)
لا تحسبن الله غافلا دائما ..
(ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) إلا بأهله..
(فاطر: 34)
شعراوي جمعه كان وزيرا للداخلية في مصر, نكاية بالإخوان المسجونين منع دخول الفواكه إليهم, طلب محمد قطب بعد سبع سنوات من السجن أن يزور أخته في داخل السجن, بعد ست سنوات أخته في نفس السجن في القناطر الخيرية, فطلب من مدير السجن, قال: ما أقدر على هذا, وزير الداخلية قال: بلغوا محمد قطب لن يرى أخته لا حية ولا ميتة, لم يمض على هذا الكلام عام وإلا محمد قطب وأخته في البيت وشعراوى جمعة في السجن, شعراوي جمعة نفسه في السجن, توسط الملك فيصل -رحمه الله- عند أنور السادات قال له: أخرج هؤلاء يكفيهم البلاء الذي حل بهم, فخرجت حميدة وخرج أخوها معها -حميدة قطبـ.
نرجع إلى شعراوى جمعة, جاءت زوجته بفواكه لتزوره, فالشرطي على باب السجن قال: ما هذا? قالت: هذه لزوجي.. لشعراوي بيك, فقال لها: هو زوجك شعراوي جمعة? قالت: نعم ; قال زوجك أخرج قانونا أنه لا يجوز دخول الفواكه إلى السجن, وأنا كنت أطيعه وهو في خارج السجن وزيرا , وسأطيعه وهو في داخل السجن, والله لن يذوق حبة واحدة... (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله) (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون).