تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني واحد من كبار المسؤولين عندنا له منصب في الدولة لكن لم يبلغ الوزارة, فجاءوا وراودوه عدة مرات أن يدخل الماسونية ويصبح وزيرا فرفض, وقال لهم: أأصبح يهوديا ? واحد منهم اسمه عبد المجيد مرتضى كان القطب الأعظم في الماسونية في الأردن, كان وزيرا للمواصلات, وعبأ كثيرا من الوزارة من الماسونيين.

أحدثكم قصة عنه -هذا عبد المجيد مرتضى اسمه القطب الأعظم للماسونية في الأردن- وهو من أشهر خمسة من الماسونيين في العالم... القطب الأعظم كان وزيرا للمواصلات... فكان شاب فلسطيني معه شهادة يبحث عن وظيفة, وكانت الوظائف قليلة جدا في الأردن, تردد هنا وهنا فلم يجد عملا ولم يجد شيئا, فكان يشتري من الملابس القديمة من السوق ويلبسها من الملابس الأمريكية هذه, فاشترى (جكيتا ) وعليه شعار من الشعارات قيمته عشرة قروش أردنية -بما يعادل ريال سعودي- فذهب إلى وزارة المواصلات... وقف في باب عبد المجيد مرتضى, فعندما رآه وقف له عن الكرسي وخرج على الباب وأدخله وقال له: تفضل هنا,تفضل مكاني, هذا الشاب الفلسطيني ذهل, ماذا حصل? هو يظن أنه يستهزئ به, لأن الحارس يطرده, والجندي يطرده, وزير المواصلات العامة يقف له ليستقبله هذا الإستقبال? وطلب له شايا , وبعد ذلك قال: ما قصتك? قال: أنا أبحث عن وظيفة وترددت على الوزارة الفلانية وكذا, قال: نحن في بلد لا يقدرون الكبار, لا يقدرون الرجال, المهم معه هذا الفلسطيني شهادة ثانوية, هذه الشهادة يوظف عليها الموظف بالدرجة العاشرة, عندنا الوظائف تبدأ بالدرجة العاشرة ثم تنزل, كلما ارتفع, تاسعة, ثامنة إلى أن يصل الدرجة الأولى, فالشهادة الثانوية يوظف عليها في الدرجة العاشرة, أراد أن يسترضيه قال للكاتب: وظفه بدرجة تاسعة, ووضعه مدير بريد حول عم ان.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٤٢