تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القضية الثانية من القضايا الكثيرة بالنسبة لليهود في المدينة أقام الرسول ص معهم عهودا ومواثيق, فبدأوا ينقضون العهد تلو الآخر, نقض بنو قينقاع فأجلاهم الرسول ص في السنة الثانية للهجرة, ثم سنة ثلاث للهجرة بنو النضير, ثم سنة خمس للهجرة بنو قريظة في الخندق, سنة سبع للهجرة فتح الرسول ص خيبر, ثم قال (أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب) وهو على فراش الموت, بعد وفاة الرسول ص طبعا الصلات بين المنافقين وبين اليهود عبد الله بن أبي وبين بني النضير وغيرهم صلات عميقة وتعاون, والدسائس ومحاولة قتل الرسول ص من بني النضير, وهم وا بقتله,ثم أخرجوا رجلا اسمه عمر بن الجحاش وحملوه حجرا ليلقيه على رأس رسول الله ص ,, فأجلاهم الرسول ص.

توفي الرسول ص وكانت المؤامرة المجوسية على عمر رضي الله عنه, وطبعا يتهم أهل الكتاب, وكان بعض المؤرخين كعب الأحبار أنه تآمر مع أبي لؤلؤة فيروز المجوسي هو والهرمزان الفارسي حتى قتلوا عمر وهو يصلي, هذا وارد, والروايات الإسرئيلية التي دسوها وأدخلوها في هذا الدين -الإسرائيليات- من اليهود, كذلك يتهمون كعب الأحبار أنه أدخل كثيرا من الروايات الإسرائيلية في التفسير, والفتنة على سيدنا عثمان عبد الله بن سبأ اليهودي كيف طاف وهو يقيم الفتنة على عثمان, يذهب إلى العراق, ويكتب إلى أهل الشام أن الغلاء والفساد والبلاء قد ظهر في العراق, فيظن أهل الشام أن العراق قد خربت, فيذهب إلى العراق ويملي على بعض أتباعه عن الفساد في الشام, فيظن الناس أن الدولة كلها فسدت وخربت, وأن البلاء والغلاء والمرض وغير ذلك كله عم الجزيرة وعم المنطقة الإسلامية, وما زالوا يحركون حتى قادوا مجموعات خرجت من العراق بترتيب عبد الله بن سبأ اليهودي -وهو من صنعاء- خرجت من العراق وخرجت من مصر بترتيب وجاءت وحاصرت سيدنا عثمان وقتلته في الشهر الحرام في السابع عشر من ذي الحجة, ونثر دمه على المصحف الذي يقرأه.

في ظلال سورة التوبة · الصفحة ٢٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في ظلال سورة التوبةص ٢٣٣