تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: 28]

دلت الآية على الأمر بصحبة الأخيار، ومجاهدة النفس على صحبتهم ومخالطتهم وإن كانوا فقراء؛ فإن في صحبتهم من الفوائد ما لا يحصى.

[ينظر تفسير السعدي رحمه الله]

قال تعالى: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35)﴾ [الكهف: 35]

لماذا قال (جنته) ولم يقل (جنتيه) مع أن الكلام السابق في الجنتين؟

قال العلامة الشنقيطي رحمه الله في سبب ذلك: (أنه قال ما ذكر الله عنه حين دخل إحداهما؛ إذ لا يمكن دخوله فيهما معا في وقت واحد) [أضواء البيان131/4]

وذكره أيضاً ابن عطية رحمه الله في تفسيره (المحرر الوجيز310/9) وأبو حيان في تفسيره. (البحر المحيط176/7) وغيرهما

في تأمل سورة الكهف · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في تأمل سورة الكهفص ١٣