تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نيلجية كالصباح المسافر

تأتينا أغانيكَ

وأنَّاتُكَ

مملوءةً بالجراح العاريه.

فتشعل فينا اليراعَ والمواسمَ

حصاداً راعفاً لخطاك

تاجاً متأحِّجاً لجوجاً

لملكِ الغابات والزوابع

يومها ... تلبسَّكَ الأرجوانُ

وكنتَ وحدَكَ وحشياً

تحتضنُ نعشكَ والسؤالَ

عن معنى الحقيقة والغبار.

***

يالذي أقدارُه .. أقدارْ

ذاكرتي مدىً لانكساراتكَ

رداءً عاوياًلأقدارَكَ

جناحاها متاهة

تتقرَّى رؤاكَ.

فاتحةً للسماء والسنابلِ

تراودُكَ عارياً

كالشمس والتراب.

متوجاً كالريح تجيء

مثقلاً:

بضباب المفازات والقُبل

والسؤال عن معنى؛

الحقيقه والغبار

***

في رحاب الفكر والأدب · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في رحاب الفكر والأدبص ١٣٢