تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلما دعوتهم لتغفر لهم، جعلوا أصابعهم في آذانهم، واستغشوا ثيابهمُ، وأصروا، واستكبروا استكبارا." ولكنني لن أدعو عليهم كما دعا سيدنا نوح عليه السلام على قومه: " .. رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا" بل سأقول كما قال النبي العربي الأمين عليه الصلاة وصحبه أجمعين حينما خرج من الطائفِ وهو مهيضُ الجناح دامي الكعبين ... قال" " رب اغفر لقومي فهم لا يعلمون".

اللهم سدد على درب الحق خُطانا، ولا تجعلنا من الخطائين الذين تأخذهم العزةُ بالإثم، فبك نعتز. وبك نستعين. وأتمم علينا نعمتك. والحمد لله رب العالمين.

ملك الغابات

ملك الغابات .... والزوابع.

يتشهى تاجهُ

كالريح يجيءُ،

مثقلاً بضباب المفازات والقبل.

ووداعاً محرقاً

عابراً كتيهِ الغروبِ

نافذةً للرؤى .. والبنفسج.

مفعماً بالرخام المعتقِ،

قصيدةً،

مداراتها نصولاً،

أثخنتها الكلماتُ الجريحةُ.

غزا نُسغَها طحلب هلامي،

ليزُفَّ للخليفة أحوال

بُحيراتِ الحزن.

وكيف تُسكبُ الأحلامُ؟!

في جُمَم الرِّيحان ..

***

في رحاب الفكر والأدب · الصفحة ١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في رحاب الفكر والأدبص ١٣٠