بالآلامِ والنكباتْ ...
نرتدُّ؛ نُداري الجرحَ بالأوجاعِ
نستدعي هموم الأمسِ
نَغْسلُها من الأدرانِ
نُطلِقُها خَفافا ...
نُحضِرُ المعشوقَ من أوراقه
الصفراءَ
نجلوهُ- كَما كُنَّا على الأيَّام ..
تَوقاً وأنعطافا ..
***
مَن يُذيبُ السرَّ في الإبريق
وَالكاساتْ؟
يُعيدُ المجد للكلماتْ؟ ...
للأحزانِ تعبُرنا بلا آهاتْ ...
ورغم مرارة الذكرى،
ورغم المحل يُخصبُنا،
حُضوراً بَيِّنَ القسماتْ ..
يرشُّ العِطر للغاباتْ ...
والشَّاماتْ للخدَّينْ،
جُنْحَ الليلِ للجفَنَيْن،
والألحان للناياتْ ..
***
يُذوِّبُ عطرَهُ فينا
فيملَؤنا،
بماضٍ صارَ- في صحرائنا الجرداء-
بعضاً من أمانينا ....
وحينَ نصارِعُ الأقدارَ
يزرع عشقَهُ فينا ...
في رحاب الفكر والأدب · الصفحة ١١٤