تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن بعض الحقائق يكون سوقها إلى من ليسوا أهلا لها فتنة واضطرابا، وجمهور المسلمين يلقى الكثير من العناء لشيوع هذا الوباء. . إن الواعظ الشعبى طبيب وصيدلى! يشخص الداء ويركب الدواء. وأى خطأ في التشخيص، أو خلط في التركيب، لا ينتج إلا مضاعفات خطرة. فمن الحمق- في صدد تعليم العامة- الإشارة إلى الموضوعات الحساسة أو مواضع الخلاف الكبرى بين الأقدمين. ومن الخير أن نفيض بدلا من ذلك في أمور الأخلاق، ومناهج الآداب العامة، غير خاشين من ورائها عواقب التفصيل والاستطراد. . * * * ص _241

في موكب الدعوة · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في موكب الدعوةص ٢٣٨