تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحترام، فنزل القرآن الكريم يرد هذا الوهم ويكشف عمن هم أجدر بالتكريم والحرمة: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين * الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون). وبذلك الحكم الحاسم بين الله جل شأنه أن الإيمان الذى يصعد إليه ليس إيمان الدعوى والخرافة والبلادة. إنما هو إيمان الصدق والحقيقة والكفاح. وأن أصحابه وحدهم هم الذين ينالون خيرى الدنيا والآخرة. * * * ص _182

في موكب الدعوة · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في موكب الدعوةص ١٧٩