تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أصبح و إذا أمسى قال: أصبحنا على فطرة الإسلام و كلمة الإخلاص و دين نبينا محمد و ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما و ما كان من المشركين. (صحيح) انظر حديث رقم: 4674 في صحيح الجامع.

قال الشاعر:

يا ليلة الإسراء أنت عظيمة * * * كم فيك من عبر وفيك معاني

فجع النبيّ بزوجه وبعمّه * * * وأذيق بعدهم عظيم هوان

فمضى حزيناً صابراً لا يشتكي * * * والله مطّلع عليه وحان

فأراد إكرام النبي برحلة * * * ليزيل ما كان الحبيب يعاني

سبحان من أسرى به من بيته * * * ليلاً إلى الأقصى خلال ثوان

و جعلت معجزة لآخر مرسل* * * فبقيت اعجازا على مدى الأزمان

قد زاد فرض صلاتنا بخلالك* * * تقديرنا فكانت هذه الأغاني

مهما هممنا أو كربنا فآية* * * من آياتك كفيلة بازالة الأشجان

يا رحلة قد كنت خير مؤكد* * * للناس صغر مقامة الانسان

اذ شاهد المختار فيك مناظر* * * و عواقب لكل كافر أو جاني

في مدرسة الإسراء والمعراج · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في مدرسة الإسراء والمعراجص ٢٤