ذكر عن عمرو بن دينار قال: كان رجل من اهل المدينة وكانت له أخت في ناحية المدين فاشكت وكان يأتيها يعودها ثم ماتت فدفنها فلما رجع ذكر انه نسي شيئاً في القبر كان معه فاستعان برجل من اصحابه، قال: فنشبنا القبر ووجدت ذلك المتاع فقال للرجل: تنح حتى انظر على اية حال أختي فرفع بعض ما على اللحد فإذا القبر مشتعل ناراً فرده وسوى القبر فرجع الى امه فقال: ما كان حال اختي؟ فقالت: ما تسأل عنها وقد هلكت؟ فقال: لتخبريني، قالت: كانت تؤخر الصلاة ولا تصلي فيما اظن بوضوء وتأتي أبواب الجيران فتلقم اذنها ابوابهم وتخرج حديثهم.
من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، من ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، من ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة، من ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، من ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة.
يا ليلة الإسراء أنت عظيمة * * * كم فيك من عبر وفيك معاني
فجع النبيّ بزوجه وبعمّه * * * وأذيق بعدهم عظيم هوان
فمضى حزيناً صابراً لا يشتكي * * * والله مطّلع عليه وحان
فأراد إكرام النبي برحلة * * * ليزيل ما كان الحبيب يعاني
سبحان من أسرى به من بيته * * * ليلاً إلى الأقصى خلال ثوان
و جعلت معجزة لآخر مرسل* * * فبقيت اعجازا على مدى الأزمان
قد زاد فرض صلاتنا بخلالك* * * تقديرنا فكانت هذه الأغاني
مهما هممنا أو كربنا فآية* * * من آياتك كفيلة بازالة الأشجان
يا رحلة قد كنت خير مؤكد* * * للناس صغر مقامة الانسان
اذ شاهد المختار فيك مناظر* * * و عواقب لكل كافر أو جاني