تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مررت ليلة أسري بي على قوم يخمشون وجوههم بأظافرهم فقلت: يا جبريل، من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم. .

عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة)) وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق)). وفي رواية له: ((يهوي بها في نار جهنم)).

وفي حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: ((ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا، فقلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم)).

وفي حديث الترمذي أيضاً أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال: ((الفم والفرج)).

وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول: اتق الله فينا، فإنما نحن بك، فإن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا)).

وعن سعيد بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أربى الربى الاستطالة في عرض المسلم بغير حق)).

وفي رواية لأبي داود: ((إن من أكبر الكبائر استطالة المرء في عرض رجل مسلم بغير حق)).

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: حسبك من صفية أنها قصيرة، فقال: ((لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)). من أقوال السلف في ذم الغيبة:

كان عمرو بن العاص يسير مع أصحابه فمر على بغل ميت قد انتفخ، فقال: والله لأن يأكل أحدكم من هذا حتى يملأ بطنه خير من أن يأكل لحم مسلم.

في مدرسة الإسراء والمعراج · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في مدرسة الإسراء والمعراجص ١٦