1- امتُحِشُوا: أي احترقوا واسْودُّوا. 2- حميل السيل: ما يحمله السيل,وهو الغثاء الذي يحمله السيل وتكون به الحَبَّةُ فتنبت في جانب الوادي. 3- قشَبَني: سمَّني وأهلكني
4- ذكاؤها: لهيبُها وشدة اشتعالِها ووهجها.
آدم, ما أغدَرَك, فيقول: يا ربّ,لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزال يدعو حتى يضحك,
فإذا ضحك منه أذن له بالدخول فيها, فإذا دخل فيها, قيل: تَمَنَّ من كذا, فيتمنى, ثم يقال له:تَمَنَّ من كذا, فيتمنى,حتى تنقطع به الأماني, فيقول له: هذا لك,ومثله معه ( وفي رواية أبي سعيد الخدرى - قال: هذا لك, وعشرةُ أمثاله) قال أبو هريرة: وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولاً ".
وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال: قال النبي- صلى الله عليه وسلم- :"إنّي لأعلم آخر أهل النار خروجًا منها, وآخر أهل الجنة دخولاً, رجلٌ يخرجُ من النار حَبْوًا, فيقول الله تعالى: اذهب فادخل الجنة, فيأتيها, فيُخَيَّلُ إليه أنَّها مَلأى, فيرجع, فيقول:يا ربّ وجدتُها ملأى,فيقول:اذهب فادخل الجنة,فيأتيها, فيُخيل إليه أنَّها ملأى, فيرجع, فيقول: يا ربّ وجدتُها ملأى, فيقول الله تعالى :اذهب فادخل الجنة, فإنَّ لك مثل الدنيا, وعشرة أمثالها- أو أن لك مثل عشرة أمثال الدنيا- فيقول: أتسخر مني - أو تضحك مني- وأنت الملك؟ فلقد رأيت رسول الله ضَحِك حتى بَدََتْ نواجذه, وكان يقال: ذلك أدنى أهل الجنة منزلةَ".
تذكرة وموعظة