تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: الراجح من أقوال أهل العلم (وهو قول الجمهور) أن المرأة يجوز لها أن تهب وأن تتصدق بمالها دون توقف على إذن زوجها وموافقته .. وهذا من مزايا الشريعة الإسلامية حيث منحت المرأة أهلية أداء كاملة كالرجل ما دامت عاقلة رشيدة، وقد بوب الإمام البخاري في صحيحه باباً فقال : "باب هبة المرأة لغير زوجها وعنقها" إذا كان لها زوج فهو جائز إذا لم تكن سفيهة، فإذا كانت سفيهة لم يجز قال الله تعلى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)النساء،الآية: 5، قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ تعليقاً على قول البخاري : وبهذا الحكم قال الجمهور. وعلى هذا ، فلا ينبغي لزوجك أن يمنعك من أن تصلي رحمك بشيء من مالك.

ولكن مع هذا، لا بد أن تعلمي أن من حسن عشرة المرأة لزوجها أن لا تتصرف في مالها بما يكره، فيستحب لك أن تستأذنيه وتقنعيه وتسترضيه حتى يرضى بتنازلك عن حقك في الميراث لإخوانك، فإن لم تتمكني من إقناعه فأرى أن تأخذي حقك من الميراث طاعة لزوجك، وتعطي إخوانك من مالك الخاص ـ غير الميراث ـ ولو دون علم الزوج وبهذا تكونين قد أطعت زوجك ووصلت رحمك وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

في بيتنا مشكلة . .

زوجتي والنظافة

س: إنني متزوج منذ خمس سنوات. أحب زوجتي ومرتاح بالمعيشة معها؛ ولكن فيها طبع يضايقني جداً وهو عدم اهتمامها بنظافتها الشخصية .. فأنا حينما أعود من عملي يكون كل شيء بالبيت نظيفاً وجاهزاً والأطفال على خير حال ولكن زوجتي لا تهتم بنفسها .. فهي تجتهد بالفعل بالبيت وبخدمتي وخدمة الأولاد وتهمل نفسها .. وقد سئمت من هذا الوضع مع تقديري لجهودها وإعجابي بخلقها وقد سعيت لحل ذلك فحدثتها مرة وأحضرت لها بعض الأشرطة والكتيبات فلمست تغيراً ولكنه ذهب سريعاً وعادت لوضعها الأول.. ما الحل فأنا لا أود أن أخبرها فهي لن تهتم ولكني أتمنى أن يكتمل هذا الجانب فيها.

في بيتنا مشكلة · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في بيتنا مشكلةص ٣٣