بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذه أربعون حديثاً في الزهد والرقائق انتقيتها من أصح الأحاديث النبوية، وقمت بذكر الغريب، ووضعت لكل حديث عنواناً خاصًّا به، وذكرت معنى الحديث وبعض ما يستفاد من الحديث.
قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ [يس: 12]
في الزهد والرقائق 20 · الصفحة ٢