تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ناحية البيت لا يدرون من هو، أن غسلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه، فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص، ويدلكون بالقميص دون أيديهم.

عندئذ تذكرت عائشة رضي الله عنها مراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله:

ما ضرك لو مُتِّ قبلي، فقمتُ عليك وكفنتك، وصليت عليك ودفنتك؟

فقالت رضي الله عنها:

لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه (1).

وقد شارك في غسله العباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب، والفضل وقثم ابنى العباس، وشقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولي. فكان العباس والفضل

(1) سنن أبي داود، رقم الحديث 3141.

في الرفيق الأعلى · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الرفيق الأعلىص ٤١