تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجة الوداع

في اليوم التاسع من ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة النبوية، وقف نبي الهدى - صلى الله عليه وسلم - في بطن الوادي وهو على ناقته القصواء، وحوله أربعين ألفاً من الصحابة (1)، ما بين راكب وواقف حتى بلغوا مد البصر، وفيهم ربيعة بن أمية بن خلف (2) الذي كان يصرخ في الناس بقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فكانت هذه الخطبة البليغة التي افتتحها بقرب أجله:

أيها الناس، اسمعوا قولي، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبداً.

إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا. ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي

(1) على أقل تقدير وقيل بلغوا مائة ألف.

(2) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 605.

في الرفيق الأعلى · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الرفيق الأعلىص ٣