تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مروا أبا بكر فليصل بالناس (1).

وكان عبد الله بن زمعة بن الأسود -أخ سودة بنت زمعة إحدى أمهات المؤمنين- في بيت رسول الله، فعندما خرج إلى الصلاة دعاه بلال إلى الصلاة وقال:

مروا من يصلي بالناس.

وكان أبوبكر غائباً، فلم يجد عبد الله إلا أن قال لعمر:

قم يا عمر فصلّ بالناس.

فلما كبر، سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صوت عمر، وكان صوت عمر مجهراً، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

فأين أبو بكر؟

يأبى الله ذلك والمسلمون.

يأبى الله ذلك والمسلمون (2).

(1) صحيح البخاري، كتاب الأذان، 197. السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 652.

(2) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 652.

في الرفيق الأعلى · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الرفيق الأعلىص ٢٤