انظروا هذه الأبواب اللافظة في المسجد، فسدوها إلا بيت أبي بكر، فإني لا أعلم أحداً كان أفضل في الصحبة عندي يدا منه (1).
وإني لو كنت متخذاً من العباد خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صحبة وإخاء إيمان حتى يجمع الله بيننا عنده (2).
(1) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 649.
(2) السيرة النبوية لابن هشام، 4/ 650.
في الرفيق الأعلى · الصفحة ١٩