وباعتبار أن العمل تصديق لما في القلب كانت العلاقة بين القلب والعمل بصورة تبادلية فنجد الإيمان يزيد بالعمل. والعمل يزيد بالإيمان.
ومن أهم حقائق الإيمان وعلاقته بالتكوين الشخصي أن طبيعة التلقى لحقائق الإيمان هي التي تدل علي التكوين الشخصي للإنسان المؤمن وهذه البداية هي التي تعيش مع صاحبها حتى النهاية، ومن هنا كان التوجية القرآني إلى بداية التلقى والإيمان بأخذ هذا الدين بقوة.
ونواصل الدراسه النفسيه للايمان من خلال نموذجاً إيماناً بصورة تحليلية وهو عمر بن الخطاب.
في النفس والدعوة · الصفحة ٢٢