فإذا أنا بموسى عليه السلام، قال: هذا موسى فسلم عليه، فسلمت عليه فرد السلام، ثم قال: مرحباً بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى. قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلاماً بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ".
وفي رواية: " فقال موسى: رب ما أظن أن ترفع عليَّ أحد ".
وفي رواية أخرى: " ثم اندفعنا فقلت: من هذا ياجبريل؟ قال: هذا موسى بن عمران يعاتب فيك، قلت: ويرفع صوته؟ قال: إن الله قد عرف له حدته ".هكذا (ان الله قد عرف له حدته).
والتعامل النفسي في منهج الدعوة قائم على حقيقة أساسية هامة وهي الابتعاد عن المفاجأة و الصدمة .. وهذه الحقيقة ثابتة في أنواع التعامل النفسي مع الإنسان. ففي الصلاة كان
في النفس والدعوة · الصفحة ١٨٦