تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه هدى النبى صلى الله عليه وسلم في علاج الفزع وإلارق المانع من النوم عن بريدة قال: شكى خالد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ما أنام الليل من إلارق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - " إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، كن لى جاراً من شر خلقك كلهم جميعاً أن يفرط على أحد منهم أو يبغي عليّ , عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك " (1)

وأيضاً فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم أمته الوقاية من الفزع: "أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون " (2).

(1) [ضعيف] أخرجه الترمذي في (الدعوات / بـ منه / ح 3523) من حديث بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: مَا أَنَامُ اللَّيْلَ مِنْ الْأَرَقِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ أَنْ يَبْغِيَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ] قَالَ الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ وَالْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ قَدْ تَرَكَ حَدِيثَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَيُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وضعف الشيخ الألباني في (السلسلة الضعيفة / 5/ 421 / ح 2400).

(2) [صحيح] أخرجه الترمذي في (الدعوات / بـ منه / ح 3528)، وأبو داود في (الطب / بـ كيف الرقى / ح 3893) من حديث عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنْ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ [أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ]، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، وصححه الشيخ الألباني في (صحيح الترمذي / 3/ 171 / ح 2793).

في النفس والدعوة · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في النفس والدعوةص ١٣٦