تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن شهاب الزهري رحمه الله (لم يكن فتح أعظم من صلح الحديبية، وذلك أن المشركين اختلطوا بالمسلمين فسمعوا كلامهم، فتمكن الإسلام في قلوبهم) (¬1)

والمرامى البعيدة تدل على شفافية العقل، وفاعليته، وحسن تعاطية لكل تحرك دعوي، وهى تأتى في صور منها:

(1) البرامج المعدة، والمشاريع المرتبة للتأثير في مدد زمنية معينة.

(2) المواقف التربوية المحددة، والتي تكون عبر محاضرات عامة أو دروس خاصة، أو مؤلفات مقصودة، أو نصائح مرصودة.

(3) الأعمال السلوكية المتصلة بالداعية، والتي تكتسب حسن سمته، وحركته، وطيب أخلاقة، وعفة لسانه، وصدقه وأمانته، وأحواله في الحضر والسفر والصحة والسقم والضحك والغضب، وكيفية تدينه ومواظبته على أورداه ووظائفه.

(4) اللحن الدائم والثابت للدعاة، والمنطلقات التي يركزون عليها علماً وفكراً وتربية وتثقيفا، حيث يستطيعون تمرير الأفكار المؤثرة، والمعالم الناجعة من خلال تلك الطروحات.

في الفكر الدعوي · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في الفكر الدعويص ٢٣