والشباب هم عمود الصحوة الفقري وبخاصة الشباب المثقف، الذي أريد له في وقت من الأوقات أن يُعزل عن دينه وعن تراثه وعن أمته، وعملت فيه معاول الهدم الفكري عملها. (الصحوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير، للقرضاوي ص11 - 16).
- من ثمار الدعوة:
في الأمة خير كثير · الصفحة ٥٣